موقع مغربي شامل لعلوم الرقية الشرعية وفق منهج أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف يضيّع الشيطان حياة الإنسان؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moufid
Admin


عدد المساهمات : 482
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: كيف يضيّع الشيطان حياة الإنسان؟   الأربعاء أبريل 07, 2010 11:15 am

يٌبين هذا الموضوع كيف يضيّع قرين الإنسان (شيطانه) حياة الإنسان، و يعني الضياع هنا إهدار الإنسان لوقته، ماله، قدراته، و كل النعم التي أنعمها الله عليه في أمور لا قيمة لها و يجد في نهاية المطاف أنه خسر الآخرة و أنه في ألم و حسرة تصديقا لقول المولى عز و جل في سورة النور – الآية (39): (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍبِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ)، حيث يخبرنا المولى بأن الإنسان الذي خسر الدنيا و الآخرة يعتقد بأن أعماله في هذه الحياة صحيحة و ذات قيمة (كَسَرَابٍبِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً) حتى إذا جاءه اليقين يرى بأن جميع أعماله لا تساوي شيئا من منظور الحق (حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا).
و لكن من رحمة الله عز و جل على عباده أنه يبين لهم الحق في هذه الحياة لكي يرجعوا إلى صراطه و يبين لهم أيضا أسباب ضلالهم في هذه الحياة و على رأس هذه الأسباب هو الشيطان، كما يذكر المولى عز و جل في سورة يس – الآية (62): (وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ)، حيث يبين المولى عز و جل أن الشيطان قد أضل عدد كبير جدا من البشر (وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا) و هذا يؤكد بأن الشيطان هو من أهم أسباب ضلال الإنسان و ضياع حياته. و نجد بأنه من رحمة الله عز و جل علينا في القرآن الكريم بأنه يفصّل لنا كيفية تسبب الشيطان بضلال الإنسان و كيفية النجاة من ذلك و كل ذلك هو مبيّن فيما يلي.
كيف يضيّع الشيطان حياتك؟
فالسؤال الآن هو عن الآلية التي يستخدمها الشيطان ليتسبب بضياع حياة الإنسان، نجد الإجابة على هذا السؤال في الآية (39) التي سبق ذكرها من سورة النور: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍبِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ) حيث إذا تفكرنا في قول الحق هنا نستنتج بأن الله يبيّن لنا بأن الإنسان الضال في هذه الحياة يكون في وهم (كَسَرَابٍ) أي أنه يعيش في كذبة، خيال، و وهم بحيث أنه يعتقد بأنه على حق و أن أعماله لها قيمة و لكن الحقيقية هي لا قيمة لها.
فيتضح الآن بأن الآلية التي يستخدمها الشيطان لإضلال الإنسان هي أن يضع الإنسان في وهم و خيال أي يعمل له عالم تخيلي و نجد تصديق هذا في قول الحق في سورة النساء – الآية (119): (وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا)،حيث يخبرنا المولى بأن الشيطان سيضع الأمنيات للإنسان أي أن يجعله يعيش في عالم خيالي (بعيد عن الواقع).
و من أهم الخصائص التي تميّز هذا العالم الذي يعمله الشيطان للإنسان هو أن قواعد هذا العالم معاكسة تماما لقواعد المولى في القرآن الكريم، فمثلا في عالم الخيال الذي يعمله الشيطان للإنسان يكون الزنا هو الشيء الطبيعي و أن عدم إقامة علاقات جنسية قبل الزواج هو الشيء الشاذ و المستهجن.
و يمكننا معرفة الطريقة الرئيسية التي يستخدمها الشيطان ليضع الإنسان في عالم خيالي من التفكر في الآية (120) من سورة النساء: (يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا) حيث يخبرنا المولى بأن الشيطان يعد الإنسان الوعود و أن الشيطان يربط هذه الوعود بأمنيات بأن هذا الوعد سيحقق لك السعادة في هذه الحياة و الآخرة.
كيف يوصّل الشيطان وعوده إليك و كيف يقنعك بها؟
قبل الحديث عن نوعية وعود الشيطان و كيف أنها تجعلك تعيش في كذبة و وهم يجب علينا معرفة كيف يوصّل الشيطان وعوده إليك و كيف يقنعك بها، و يمكننا معرفة الإجابة بالكامل من التفكر في آيات القرآن الكريم كما هو مبيّن فيما يلي:
1. التفكر في آية 4 من سورة الناس (مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ):
يبين هنا الله عز و جل بأن هناك أذى و شر من وسوسة الشيطان للإنسان و نتعلم من هذا بأن طريقة تأثير الشيطان على الإنسان هي الوسوسة (الْوَسْوَاسِ) أي أن الشيطان يتحدث للإنسان مثل ما يتحدث شخص لآخر، و يذكر المولى أيضا بأن الشيطان في ذات الوقت خناس أي مستتر و متخفي (الْخَنَّاسِ)، أي أن الشيطان يتخفى من الإنسان أي لا يشعر الإنسان بوجوده.
فالسؤال الآن هو كيف يستطيع الشيطان أن يتحدث للإنسان و في ذات الوقت لا يشعره بوجوده؟ تكمن الإجابة على هذا السؤال في التفكر فيما يلي:
· آية 16 من سورة ق (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ): حيث نتعلم من هذه الآية الكريمة بأن لكل إنسان فينا صوت نفس (تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ) و هذا الصوت هو الذي يتحدث به الإنسان و هو في ذات الوقت الصوت الذي يسمعه الإنسان في عقله عندما يفكّر الإنسان مع نفسه بهدوء (أي بدون النطق بالقول). فيخبرنا الله عز و جل بأن الشيطان يتحدث إلينا و في ذات الوقت لا يشعرنا بوجوده فالطريقة الوحيدة لكي يتحقق ذلك هو إذا قام الشيطان بمطابقة صوته من حيث الطول الموجي و الذبذبة لصوت نفس الإنسان الذي يسمعه الإنسان في عقله عندما يفكر مع نفسه بهدوء و بالتالي يعتقد الإنسان بأنه يسمع صوت من مصدر واحد في عقله (أي نفسه) و لكنه في حقيقة الحال فإنه يسمع صوتين من مصدرين مختلفين و لكن لأن قرين الإنسان (شيطانه) يطابق صوته لصوت نفس الإنسان فإن الإنسان يعتقد بأن جميع الأفكار التي يسمعها في عقله هي من نفسه و هذا يوافق قول الحق بأن الشيطان هو وسواس و خنّاس في ذات الوقت.
2. التفكر في آية 4 من سورة الفلق (وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ):
يبين المولى هنا بأن هناك شر و أذى من نفث (أي نفخ) الشيطان في العقد، فالسؤال الآن هو عن ماهية هذه العقد؟ تكمن الإجابة في الآية 21 من سورة الذاريات (وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) حيث يعظنا المولى بالتفكر في خلقه لأجسامنا فإذا قمنا بذلك نجد بأن هذه العقد هي العقد العصبية في الدماغ البشري كما هو مبين في صورة (1).






صورة (1): العقد العصبية في الدماغ البشري للإنسان.

حيث أن كل عقدة عصبية في الدماغ مسئولة عن وظيفة معينة في الجسم، فهناك عقد عصبية في الدماغ وظيفتها تحفيز العضلات في الجسم و يتم هذا التحفيز عن طريق توليد اهتزازات في هذه العقد و بعدها ينتقل سّيال عصبي للعضلة المراد شدّها كما هو مبين في صورة (2).





صورة (2): انتقال السّيال العصبي لتحفيز و شد العضلات من أثر تحفيز العقد العصبية في الدماغ.

فالسؤال الآن هو عن علاقة الشيطان بهذا الأمر؟
يمكن معرفة الإجابة من التفكر في الآية 20 من سورة سبأ (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ) حيث نتعلم من هذه الآية الكريمة أن إبليس يحاول أن يصدق كذبه و ظنه على البشر و من هذه الطرق هي أن يوّلد قرين الإنسان (شيطانه) شعور مطابق للفكرة التي وسوس بها للإنسان و لتوضيح ذلك أعطي المثال التالي:
يوسوس قرين الإنسان (شيطانه) له بفكرة عن طريق الصوت المطابق لصوت النفس و يسمعها الإنسان في عقله تقول له بأنه نجس و غير نظيف و لذلك فإن عليك إعادة الاغتسال أو الوضوء مرارا و تكرارا و ليصدق إبليس هذه الكذبة على الإنسان فإنه يوجه صوته (الذي هو عبارة عن اهتزازات) الذي يوسوس به للإنسان على العقد العصبية في الدماغ التي تحفز و تشد العضلات في منطقة الصدر و بالتالي تولّد ضيق في الصدر و شعور بالخوف و القلق لدى الإنسان مما يدفع الإنسان إلى تصديق هذه الكذبة أكثر و أكثر، و بالتالي يوّلد ذلك عقدة النجاسة.
ما هي وعود الشيطان للإنسان؟
السؤال الآن بعد معرفة الطريقة التي يؤثر بها الشيطان على الإنسان هو عن ماهية ما يعد الشيطان به الإنسان، و يمكننا معرفة الإجابة على هذا السؤال من التفكر في آية (268) في سورة البقرة: (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)، حيث نجد بأن الله عز و جل يعلمنا بأن الشيطان يعد الإنسان الفقر أي أن الشيطان يوسوس للإنسان بصوت مطابق لصوت النفس و يقول له في عقله بأنه سيفقر و أن المصائب ستحل به من جرّاء ذلك و في ذات الوقت ينفث الشيطان في العقد العصبية لدماغ الإنسان لتوليد شعور الخوف في صدره و من ثم يقوم الشيطان بالوسوسة للإنسان بأن الحل لكل هذا الخوف و القلق هو بأن تقوم بأعمال مثل السرقة، الربا، الرشوة، و غيرها من الأعمال التي لا ترضي الله عز و جل و بالتالي يعيش الإنسان في غرور و هذا يعني بأن يعتقد الإنسان بأنه على حق و أنه يقوم بشيء له قيمة و لكن الحقيقة هي عكس ذلك تماما، و فيما يلي أمثلة أخرى لوعود الشيطان للإنسان:


أمثلة على وعود الشيطان للإنسان




مثال (1): الوعد


تمركز حياة الإنسان حول السيارات الفارهة


طريقة الإقناع بالوسوسة


يُسمع الشيطان الإنسان في عقله بصوت مطابق لصوت النفس أفكار تقول له (و كأن الإنسان يفكر مع نفسه) بأنه إذا اقتنيت هذه السيارة الفارهة فإنك ستكسب احترام الناس و أنهم سيتحدثون عنك.


طريقة الإقناع بالنفث


يولّد قرين الإنسان (شيطانه) شعور في صدر الإنسان فيه نشوة عندما يسمعه الشيطان الفكرة عن أهمية السيارات الفارهة في عقله و هذا الشعور بزيد اقتناع الإنسان بهذه الفكرة.


الحل الذي يأمرك به الشيطان


يقول لك قرينك بأن الحل لترجمة هذا الشعور إلى حقيقة هو أن تفني حياتك في السعي وراء هذه السيارات الفخمة و عمل أي شيء لاقتنائها و بالتالي ضياع الإنسان في هذا الغرور أي في شيء يعتقد بأن له قيمة و لكن في الحقيقة لا قيمة له.


مثال (2): الوعد


تمركز حياة الإنسان حول الجنس و العلاقات الجنسية خارج الزواج.


طريقة الإقناع بالوسوسة


يضع قرين الإنسان (شيطانه) أفكار في عقل الإنسان عن طريق الصوت المطابق للصوت الذي يفكر به الإنسان مع نفسه تقول له أمور جنسية بذيئة و تقول له أيضا بأنك يجب أن تستمتع بحياتك و أنت شاب بالخروج مع البنات و القيام بالأمور الجنسية التي تبعث لك على السعادة و الشعور بالمغامرة.


طريقة الإقناع بالنفث


يولّد الشيطان شعور النشوة و اللذة في الإنسان كلما سمع الأفكار الجنسية في عقله.


الحل الذي يأمرك به الشيطان


يقول لك الشيطان بصوت مطابق لصوت نفسك بأنه لماذا لا تخرج مع البنات و تبحث عن هذه العلاقات الجنسية و تستمتع بحياتك و لن يحدث أي مكروه لك و نتيجة لذلك تصبح حياة الإنسان متمركزة حول الجنس و يعيش في خيال و أمنيات في هذا الأمر.


مثال (3): الوعد


عيسى عليه السلام


طريقة الإقناع بالوسوسة


يسمع الإنسان أفكار في عقله تقول له بأنه إذا آمنت بعيسى عليه السلام على أنه ربك أو أبن الرب فإن جميع ذنوبك ستغتفر و أنك تستطيع أن تعيش حياتك كما تريد و أن الجنة مضمونه لك و أنه لا يوجد هناك حساب.


طريقة الإقناع بالنفث


يولّد الشيطان شعور راحة و نشوة في صدر الإنسان عندما يسمع هذه الأفكار، و يسمعه الشيطان فكرة في عقله تقول له بأنه كيف يكون هذا غير صحيح و أنت تشعر بكل هذه السعادة و الراحة.


الحل الذي يأمرك به الشيطان


يأمر الشيطان الإنسان بأن يصبح نصرانيا ليتحقق له الغفران بدون جهد و الجنة بدون حساب.


مثال (4): الوعد


تمركز حياة الإنسان حول عمله (مهندس، طبيب، تاجر، و غيرها) و اعتقاده بأن هذا هو الغاية في هذه الحياة.


طريقة الإقناع بالوسوسة


إسماع الإنسان في عقله أفكار تقول له بأن عملك هو كل شيء و أن نجاحك في عملك هو غايتك في هذه الحياة.


طريقة الإقناع بالنفث


توليد شعور بالنشوة و السعادة مع كل إنجاز في العمل.


الحل الذي يأمرك به الشيطان


أبقى على حالك من تفوقك بعملك و أن الله راضي عنك و بالتالي ينسى الإنسان أول فرض فرضه الله عليه و هو الدعوة في سبيله و السعي لتكون كلمة الله هي العليا.


و ما يعدهم الشيطان إلا غرورا:
يذكر المولى عز و جل في القرآن الكريم في سورة الإسراء – الآية (64): (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا)،أن كل شيء يعد الشيطان به الإنسان هو عبارة عن غرور و من معاني الغرور هو الاعتقاد بأن شيء له قيمة و لكنه في الحقيقة لا قيمة له و هذا يعني بأن جميع وعود الشيطان توهم الإنسان بأنه يعمل شيء له قيمة و لكن في الحقيقة يكون عبارة عن وهم (خيال) و لا قيمة له.
و عندما يأتي اليقين للإنسان فإنه يرى خداع قرينه (شيطانه) له و يرى بأن هذا القرين قد خذله كما يذكر الحق في سورة الفرقان – الآية (29): (لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا)، و أيضا قول المولى في سورة إبراهيم – الآية (22): (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ).
فنجد إخواني و أخواتي رحمة الله عز و جل بنا في بيان و تفصيل كل هذا في القرآن الكريم لينجي بواسطته البشر من الغرور و الشيطان فأنصحكم أن تتعلموا هذا العلم و تسعوا لنشره بين الناس لتكون كلمة الله هي العليا و لبيان رحمة الله على عبادة مما يقرّب الناس إلى المولى و إلى صراطه المستقيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.moncontact.com
 
كيف يضيّع الشيطان حياة الإنسان؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرقية الشرعية :: الأسئلة العامة المتعلقة بالرقية الشرعية و الأمراض الروحية :: الأسئلة العامة المتعلقة بالرقية الشرعية و الأمراض الروحية-
انتقل الى: