موقع مغربي شامل لعلوم الرقية الشرعية وفق منهج أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فطر الكمأة أو الفقع ويسمى كذلك باللهجة المغاربية بالترفاس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moufid
Admin
avatar

عدد المساهمات : 482
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
العمر : 40

مُساهمةموضوع: فطر الكمأة أو الفقع ويسمى كذلك باللهجة المغاربية بالترفاس    الخميس سبتمبر 23, 2010 4:30 pm


<BLOCKQUOTE>

فطر الكمأة أو الترفاس من المواد الغذائية الغريبة التي تخالف النبات والحيوان في التركيب الكيماوي ذلك من آيات الله لمن أراد أن يذكر</BLOCKQUOTE>
<BLOCKQUOTE>




فطر الكمأة أو الفقع ويسمى كذلك باللهجة المغاربية بالترفاس الاسم الفرنسيles truffes والاسم الأنجليزي Truffle



الكمأة فطر أرضي على شكل كروي ينبت تحت التراب على عمق 15 إلى 20 سنتم، ويخرج في فصل الشتاء في السنوات الممطرة، خصوصا إذا كانت الأمطار مبكرة، ولا ينبت إلا في التربة الموجودة تحت شجر الفلين، ويفضل التربة الكلسية، وهو على أنواع، لكن السائد هو النوع الأسود الذي يوجد في أوروبا نظرا لتوفر الأمطار والمواد العضوية بالتربة، ويوجد كذلك بالبلدان الشرقية (الشام)، والنوع الأبيض الذي يخرج في البلدان الأخرى مثل دول المغرب العربي وإيطاليا. وينتج المغرب من هذا الفطر كميات هائلة تصل إلى أكثر من ألفي طن سنويا تصدر في مجملها إلى الخارج، نظرا لثمنها الباهظ الذي قد يصل حسب توفر المنتوج في السوق إلى 450 أورو للرطل (الباوند) أو ما يقارب 11.000 درهم للكيلوغرام، ويرتفع ثمن الكمأة في شهر دجنبر مع نهاية السنة الميلادية، لأنه يستهلك بمناسبة عيد ميلاد المسيح عليه السلام.



وفطر الكمأة يعرف من قديم الزمان ولم يكن ذا بال إلا في السنوات الأخيرة، وربما لا يعرف المنقبين عن هذا الفطر أهميته المادية وليست الغذائية، فهو لا يحتوي على مكونات خارقة من الناحية العلمية إلا بعض الإشاعات أنه ينشط القوة الجنسية، لكن لم تتوصل العلوم إلى تأكيد هذا الحادث، ويعزى للكمأة تاريخ كبير حول هذه الخاصية، أي خاصية الإنجاب والخصوبة والقوة الجنسية، لكنها تبقى أقاويل وربما تكون صحيحة لكن ليس بالشهرة المفرطة التي يزعم الناس.



وتحتوي الكمأة على الفسفور والبوتسيوم والصوديوم والكلسيوم. كما أنها غنية بالفايتمين B1 أو التيامين والفايتمين B2 أو الرايبوفلافين، ويحتوي فطر الكمأة على مكونات غذائية أخرى منها الألياف الخشبية المتميزة لأنها من النوع المتخمر، ولأن نسبتها عالية في الكمأة، وتحتوي الكمأة كذلك على النياسين أو الفايتمين B3، وحمض الفوليك والنحاس والسيلينيوم وهو معدن ناذر جدا في المواد الغذائية وأهميته كبيرة بالنسبة للخصوبة عند الرجال.



ونلاحظ أن هذه الأملاح المعدنية كلها ذات أهمية كبيرة ومنها السيلينيوم الذي يحد من ظهور أعراض الشيخوخة، ويقي من تصلب الأعضاء وجل السيلينيوم الموجود في الجسم يوجد في الخصيتين والقنوات المحاذية للبروستاتا، وهذا هو السبب الذي أداع صيت الكمأة على أنها منشطة جنسية. ووجود النحاس في الكمأة يجعلها كذلك تكون ضمن المواد المخفضة للكوليستيرول الخبيث، والنحاس هو المعدن الذي يقوم بتحويل الحديد المعدني إلى حديد الهيموغلوباين، وينشط نمو الخلايا الحمراء ليقي الجسم من الأنيميا الحادة.



أما الفايتمينات فبالنسبة للفايتمين B3 أو النياسين فهو الذي يقوم باستقلاب الدهون والسكريات، ويعمل على الحد من الكوليستيرول الخفيف أو الكوليستيرول الخبيث، أما الفايتمين B2 أو الرايبوفلافين فيعمل على استخراج الطاقة من الدهون والسكريات، وكلما كان هناك نقص من هذا الفايتمين كلما ظهرت تقرحات في الفم، وتقرحات جلدية واضطرابات هضمية. كما أن أهمية الفايتمينB1 أو التيامين معروفة منذ القدم لأنه مسؤول عن استقلال السكريات والكحول والدهون، ونقصه يؤدي إلى مرض البيريبيري المعروف.



وربما تظهر التركيبة الكيماوية للكمأة كتركيبة عادية لكن بالنسبة للمختصين فهي ليست عادية وإنما فريدة، لأنها تجمع العناصر الناذرة في الأغذية والتي تسبب اضطرابات خطيرة كلما نقصت، ولذلك نحن نعتبر أن فطر الكمأة الذي لا ينتمي للعالم النباتي بالمعنى الصحيح، لأنه يخلو من الكلوروفايل، وهو نبات فريد جدا في طبيعته وتركيبه، ولا يحتوي على عناصر خطيرة كما يحتوي على الماء بنسبة عالية ويشترك مع النبات في الألياف الخشبية، وهو أمر غريب جدا. لكننا نصنف هذه المادة الغذائية ضمن النباتات الناذرة التي يكون لها دور مميز، لأنها لا تحمل خطرا وتتكامل فيها المكونات مثل البروتينات والأملاح المعدنية والفايتمينات والألياف الخشبية، وقليل من الدهون الجيدة، ومكونات أخرى لا يزال البحث العلمي بصدد البحث عنها كبعض المركبات الفلافونيودية أو الهرمونية.



ويستعمل الفقع في علاج الرمد الحبيبي أو ما يسمى بالتراكوما، والمعروف علميا أن هذا المرض يقع نتيجة تليف عضلات العين، وبينت التجارب التي أجريت على عدد من المصابين أن ماء الكمأة يمنع هذا التليف، وأن علاج الرمد الحبيبي بماء الكمأة كان أحسن من العلاج بالمضادات الحيوية.



أما ما يسمى بزيت الفقع أو الكمأةtruffle oil فلا علاقة له بالكمأة، فهو زيت الزيتون المنكه بمكون كيماوي 2,4-dithiapentane له نكهة الكمأة وهو أرخص بكثير من الكمأة أو زيت الكمأة الحقيقي الذي لم يعد يستخرج من الكمأة. </BLOCKQUOTE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.moncontact.com
 
فطر الكمأة أو الفقع ويسمى كذلك باللهجة المغاربية بالترفاس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرقية الشرعية :: جناح الصحة البدنية والنفسية :: الـوصفات العـلاجية-
انتقل الى: