موقع مغربي شامل لعلوم الرقية الشرعية وفق منهج أهل السنة والجماعة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الينسون أو النافع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moufid
Admin
avatar

عدد المساهمات : 482
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: الينسون أو النافع   الخميس سبتمبر 23, 2010 3:44 pm

الينسون أو النافع مكون غذائي بسيط لكن أهميته تكاد تجعله من المكملات الغذائي التي لا استغناء عنها



الينسون أو بذور البسباس ونسميها النافع في المغرب، من الحبوب الغذائية الطبية التي تدخل في الاستعمال اليومي. لم يكن الناس يسألون عن استعمال هذه الحبوب من ذي قبل لأنها كانت معروفة لدى الجميع، وكان استهلاكها مع الأكل، إذ كانت توضع في عجين الخبز إلى جانب الحبوب التي تكلمنا عنها، وهي الشمرة أو حبة حلاوة والحبة السوداء أو السانوج. واستهلاك هذه الحبوب مع التغذية هي أحسن طريقة للإستفادة منها على أتم وجه، ولم تكن الأعراض المتعلقة بالهرمونات معروفة من ذي قبل، كما لم تكن الأعراض المتعلقة بالجهاز الهضمي والجهاز التنفسي معروفة بالمستوى التي أصبحت عليه الآن. ولذلك فإن توجيهنا للناس هو الرجوع إلى استهلاك هذه المكونات الغذائية مع الأكل، وإضافتها لعجين الخبز هي الطريقة الصحيحة، التي تجعل استهلاكها سهلا ويوميا. وبدون وضع السؤال هل تستهلك دائما وما هي الكمية، فالقليل منها ينفع وتستهلك كل يوم بدون تحفظ، إلا بالنسبة للمرأة الحامل يجب ألا تكثر منها فقط.

وتتشابه حبوب الينسون مع كل من الجزر والشمر والكمون والكروية، وهي الحبوب التي لها نفس المذاق أو الرائحة، لكن الينسون هو الذي يمتاز برائحته القوية، ولذلك اهتمت الصناعة بنكهته لتضيفها إلى بعض المشروبات الكحولية والحلويات، ونبات الينسون نبات متوسطي لكنه يوجد في رقعة واسعة من اليابسة. ونأسف كثيرا على عدم وجود قاموس عربي موحد لأسماء النباتات التي تدخل في الاستعمالات اليومية، والتي كانت ولا تزال موجودة في كل البلدان العربية، من مصر إلى البوغاز، واسم الينسون هو الإسم الذي اشتق منه اليونانيون اسم anison ثم اشتق الإسم اللاتيني anisun من الإسم اليوناني. وقد كان استعمال الينسون كمسهل للهضم معروفا إلى درجة أن الأوروبيين كانوا يتناولونه بعد الوجبات الدسمة. والينسون ليس نبات غريب على الإنسان وإنما كان معروفا جدا لاستعمالاته اليومية، وقد أدى هذا إلى استعماله كأداة لجمع المال، فقد أصدر الملك إدوارد الأول ضريبة خاصة على كل التجار الذين يأتون به إلى مدينة لندن، وقد كان هذا النبات مصنفا ضمن المسكرات، وهذه الضريبة المفروضة على الينسون كانت مخصصة لترميم وإعادة بناء جسر لندن. ونجد في بعض الكتابات القديمة حول قدرة الينسون على الحفظ من الكوابيس الليلية، من حيث كان الإنسان القديم يضعه تحت الوسادة ليحفظه من الجن. ولو أن هذه الكتابات قد تظهر سخيفة، لكنها تبين أهمية هذا النبات وكثرة استهلاكه، وربما كثرة منافعه، إلى درجة أنه دخل عالم الغيب أو الميتافيزيقا. ورائحة الينسون أو البسباس تعجب الحيوانات كذلك، إذ كان يضاف إلى أكل الكلاب والقطط لجعلهم يحبون الطعام.

وقد كان يسمى عند زنوج أمريكا بطارد البرد أو مخرج البرد، وهي الخاصية التي عرف بها البسباس على مدى العصور، وهي ترطيب الحلق والجهاز التنفسي وتسريح الحلق. ويعرف كذلك بكونه مضادّا للتقلّصات antispasmodic ويحتوي الينسون على الكولين وهو مركب الأمينات الرباعية، ويعمل على وقاية الكبد، والكولين يأتي من التغذية ويكون على شكل فوسفاتديل ومنها الفوسفاتيديل كولين أو الليسيتين الموجود في البيض البلدي وفي فول الصويا، ويحتوي أصفر البيض البلدي على 70 بالمائة من الليسيثين وهو مركب ينفع في كل العلاجات المتعلقة بالكبد، والجهاز العصبي. ويعمل على نمو الأطفال وعلى تقوية الذاكرة.

يحتوي الينسون على زيوت طيارة بنسبة 1 إلى 4 بالمائة وهي زيوت تحتوي على مركب الأنيثول بنسبة 70 إلى 90 بالمائة مع الأستراكول وحمض الأنيزيك والكاريوفيلين واللينالول وهي مركبات ثانوية بالمقارنة مع الأنيثول. ويحتوي الينسون على الكومرينات والفلافونويدات ومركبات الفينيلبوبانويد وبعض المركبات الأخرى ومنها الدهون والأحماض الدهنية والستايرول بكمية ضئيلة جدا.

ولو أن جل الأبحاث تصف الزيوت الطيارة، فالموكنات الغير طيارة تعتبر بنفس الأهمية أو أكثر، فالألياف الخشبية الموجودة في الينسون من النوع الغذائي الجيد، والمركبات المضادة للأكسدة والهرمونات والألكويدات، ولذلك يعتبر استعمال الحبوب أهم من استعمال الزيوت. وككل الحبوب الغذائية التي تكلمنا عنها فالينسون يحتوي على ألياف خشبية تقي القولون من التقرحات وتخفض من الكوليستيرول، كما تساعد هذه الألياف على نمو الباكتيريا النافعة أو الباكتيريا الصديقة في القولون. وهو الحادث الذي يفسر طرد الغازات من الأمعاء، ومنع التخمرات الغير مرغوبة على مستوى القولون. ويعتبر الينسون مدرا للبول وكذلك محفزا للعرق، ولذلك يجب استعماله في حالة إزالة سموم الجسم المتراكمة، ويستعمل الينسون إلى جانب نباتات وأغذية تسخن الجسم ليسهل التعرق فيكون التخلص من السموم سهلا. وقد أثرنا هذا الحادث في فقرة النظام الخاص بغسل الجسم.

يساعد الينسون على النحافة، وتناوله بكمية 5 إلى 10 غرام في اليوم بالنسبة للنساء يساعد على ضبط الهرمونات وتنظيم الدورة الشهرية، وطبعا بضبط الهرمونات يمكن أن يسهل الحمل. ولو أن الينسون لا يحتوي على كمية كبيرة من الأستروجينات النباتية فهو يحفز الهرمونات، ويحفظ الجسم من الخلل الهرموني خصوصا عند النساء، ولم يكن هذا الخلل معروفا من ذي قبل لأن الثلوت الكيماوي للأغذية والتهور في استعمال الهرمونات الصناعية أدى إلى معضلة كبيرة عند النساء، وقد بدأت كثير من النساء تفقد التوازن الهرموني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bassira.moncontact.com
 
الينسون أو النافع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرقية الشرعية :: جناح الصحة البدنية والنفسية :: الـوصفات العـلاجية-
انتقل الى: